الآلاف كانوا في استقبال لموشية بالوادي
الألف قبة تستقبل ابنها بلافتة عملاقة "مرحبا بقاهر آل فرعون"
بقلم :حسن .ش
حظي متوسط ميدان الخضر وابن وادي سوف خالد لموشية أمس باستقبال تاريخي غير مسبوق في تاريخ المنطقة أين احتشد أزيد من 20ألف مواطن نساء ورجال على طول شارع محمد خميستي و ما يزيد على الـ10آلاف مناصر داخل ساحة مقر بلدية الوادي أين نصب له ركح مزدان بالأعلام الوطنية وصورة عملاقة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة فضلا على مئات الصور للاعب التي غطت مساحات كبرى من الموقع.
ووجد لاعب وفاق سطيف صعوبات كبيرة قبل أن ينزل من السيارة التي كانت تقله من بيت ذويه إلى غاية مكان اللقاء حيث ألقى مير الوادي كلمة ترحيبية بأحد منجزي ملحمة القاهرة فيما وجد اللاعب صعوبات كبيرة أثناء تدخله لعجزه على التعبير عن سعادته و هو بين أحضان أهله وذويه مشيدا بالاستقبال الذي سيبقى ماثلا بذاكرته على غرار التأهل إلى المونديال الذي يعتبر واحد من صانعيه.
تدافع كبير لأخذ صور و تقبيل لموشية
وعلى الرغم من الحواجز الحديدية والتواجد الأمني المكثف داخل ساحة البلدية الا أن الحشود الجماهيرية الكبيرة التي أتت من كل حدب و صوب أبت الا أن تستقبله على طرقة الأبطال من خلال الأغاني الممجدة لمحاربي الصحراء ورغبة الجميع في تقبيله وأخذ صور مع أحد ضحايا الكمين المصري يوم 12نوفمبر الماضي
البلدية تهديه برنوس الفارس المغوار
بعدها قام عدد من أعضاء المجلس الشعبي البلدي بإسدائه برنوس سوفي من الطراز الرفيع كهدية غالية لا تمنح إلا للفرسان المغوارين عادة مثلما هي تقاليد المنطقة والجزائر ككل عندما يبلو الرجال البلاء الحسن في الذود عن الوطن كلما احتاجت الجزائر لرجالها.
المناسبة كانت مواتية للمطرب السوفي محبوب الذي قدم بدوره هدية رمزية لخالد لموشية تتمثل في شريط فيديو لأغنيتين على الفريق الوطني وبعدها تم تنظيم حفل فني ساهر وعشاء قامت به البلدية على شرف اللاعب و والده وعدد من عائلته.
خالد ووالد أحد ضحايا فرحة التأهل :بكاء وموقف مؤثر
تأثر كبير وقع بأحد قاعات البلدية في اللحظة التي تقدم فيها والد حمدي الزين طالب جامعي لقي حتفه بعد أيام من سقوطه من أحد السيارات التي كانت تجوب شوارع الوادي بعد فوز وتأهل الخضر بأم درمان حيث غلبت الدموع على والد الضحية وبين أحضانه لموشية الذي تأثر بدوره وأذرف دموع حارة ما جعل المشهد يزداد حزنا ببكاء العديد من الحضور ما يبين كم هي عزيزة وغالية الجزائر في وجدان أبنائها.
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ